سوهاج 24

المقالات المحفوظة

لا توجد مقالات محفوظة بعد.

قصة الـ10 أطفال وشريط القطار

عارفين قصة الـ10 أطفال اللي راحوا يلعبوا ناحية شريط القطار، ولقوا شريط شغال وشريط تاني مهجور

8 منهم فضلوا يلعبوا على شريط القطار الشغال، بينما 2 قالوا لهم:

««لاااااا، تعالوا العبوا معانا على الشريط المهجور، مفيش منه خطر!»»

لكن الـ8 كابروا واتغابوا وفضلوا يلعبوا على الشريط الشغال، على أساس إنهم الأغلبية… والأغلبية أكيد مش ممكن تكون غلطانة!

وكل ما تيجي أطفال جديدة عشان تلعب، كانوا بيروحوا مع الـ8، رغم تحذيرات الـ2 المستمرة من إن فيه خطر على حياتهم.

وفضلت أعداد «الأغبياء» تتزايد…

🚆 وفجأة ظهر القطار!

جاء القطار مسرعًا، ولمح السائق من بعيد المشهد المرعب:

أطفال كتير بيلعبوا على القضبان، ومفيش وقت كافي عشان القطار يقف.

بص السائق بسرعة على الشريط المهجور…

ملقاش عليه غير طفلين!

فاتخذ القرار، وبلغ عامل التحويلة إنه يحوّل القطار إلى الشريط المهجور.

ما هو قضاء أخف من قضاء…

يموت اتنين ولا يموت عشرين!

وبالفعل…

مات الولدان.

ماتوا رغم إنهم كانوا هما اللي صح!

مات الاتنين اللي فهموا وفكروا وشغّلوا عقولهم…

علشان يعيش 20 أحمقًا اختاروا يمشوا مع الأغلبية!

💡 العبرة

ممكن تدفع التمن غالي لمجرد إنك ماشي صح، بينما الأغلبية ماشية في الاتجاه الغلط.

مش دايمًا الكثرة معناها إنهم على حق…

ومش دايمًا اللي لوحده بيكون غلطان.

البقاء للأغبياء؟ 😁

أحيانًا المشكلة مش إن الناس مش شايفة الحقيقة…

المشكلة إنهم شايفينها، بس بيختاروا يمشوا مع الأغلبية.





رأيك في الموضوع:
مشاركة الموضوع:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق