سوهاج 24

المقالات المحفوظة

لا توجد مقالات محفوظة بعد.

مسمار جحا

أغسطس 29, 2026

🧠 قصة «مسمار جحا».. لما يكون السبب مجرد حجة!

كان جحا يملك دارًا، وأراد أن يبيعها دون أن يفرّط فيها تمامًا، فاشترط على المشتري أن يترك مسمارًا موجودًا في أحد حوائط الدار، وألا ينزعه.

وافق المشتري، ولم ينتبه للغرض الخفي وراء هذا الشرط.

وبعد أيام، ذهب جحا إلى الدار وطرق الباب، وعندما سأله المشتري عن سبب الزيارة قال:

«جئت لأطمئن على مسماري!» 😄

رحّب به الرجل وأجلسه وأطعمه، لكن الزيارة طالت، حتى فوجئ بجحا يخلع جبته ويفرشها على الأرض استعدادًا للنوم!

فسأله المشتري: «ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!»
فأجابه بهدوء: «سأنام في ظل مسماري!» 😂

وظل جحا يذهب إلى الرجل كل يوم بحجة مسماره العزيز، وكان يختار أوقات الطعام ليشارك الرجل طعامه، حتى لم يستطع المشتري الاستمرار على هذا الوضع، فترك له الدار بما فيها وهرب!


🔨 أصل المثل والرمزية

ومن هنا اشتهر مثل «مسمار جحا»، وأصبح يُضرب عندما يستخدم شخص حجة بسيطة أو سببًا ظاهريًا للوصول إلى هدف آخر خفي.


💼 وفي بيئة العمل، القصة لها معنى آخر...

  • أحيانًا قد يستخدم أحد الزملاء «مسمارًا» صغيرًا كحجة للتدخل في عمل غيره، أو تحميله مسؤوليات إضافية، أو تكرار طلبات لا علاقة حقيقية لها بالموضوع.
  • وأحيانًا قد يكون «المسمار» قرارًا أو إجراءً بسيطًا يبدأ به المدير، ثم يتحول تدريجيًا إلى وسيلة لزيادة المهام والضغط على الموظفين.
  • وفي المقابل، قد يستخدم الموظف نفسه بعض الحجج لتجنب مسؤولية أو مهمة مطلوبة منه.

💡 الخلاصة:

ليس كل سبب يُقال لنا هو السبب الحقيقي، لذلك من المهم أن نفهم الهدف وراء الطلب، ونضع حدودًا واضحة في التعامل، سواء مع الزملاء أو المديرين.

😄 فاحذر أن تبيع «الدار» وتترك لجحا «المسمار»!

رأيك في الموضوع:
مشاركة الموضوع:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق